حــطــيــــات مجلة حطة
· حددت جمعية أبوظبي التعاونية -فرع البطين- محاسباً واحداً للزبائن الذين يشترون أقل من عشرة أغراض وقد أسمته ( الكاونتر السريع ) و علقت لافتة توضح عدد المشتريات المسموح به في ذلك الكاونتر. ولكن لأن الكثير من الناس (ماعندهم ذوق) ولا يلتزمون بتعليمات أو إرشادات، ويظنون أن احترام الآخرين (مضيعة وقت) نجد الواحد منهم وقد كدس عربة التسوق وملأها حتى آخرها وجاء ليقف في الطابور السريع! و للأسف يقوم المحاسب بتمرير هذا المشتري ويقبله في الطابور فيتحول الطابور السريع إلى طابور أبطأ من السلحفاة، فيتضايق الآخرون. ولو يقوم المحاسب بإلزام المشتري الوقح بالذهاب إلى طوابير المحاسبة الأخرى وهي بالعشرات، لما استطاع أي زبون أن يمارس قلة ذوقه تلك.
· يعاني المتصل ببلدية أبوظبي من عدم وجود من يرد على اتصاله، و إذا رد موظف البدالة وحول الاتصال إلى الشخص المعني لا أحد يرد بتاتاً، فهل على الناس أن يتوجهوا إلى مبنى البلدية كلما كان لديهم بلاغ أو استفسار؟ ولماذا لا تقوم البلدية بتحديد خطوط ساخنة لخدمة العملاء وتعين موظفين لهذه الخدمة يلتزمون بالجلوس على مكاتبهم والرد على الهواتف؟
· هناك الكثير من المخالفات التي تهم قسم مظهر المدينة في بلدية أبوظبي يرصدها الجمهور بالعين ولكن رقم القسم مجهول للناس، و إذا تم الاتصال بهم عبر البدالة فلا يمكن الوصول إليهم . مما يثير الاستغراب عن الكيفية التي يمكن فيها التعاون مع البلدية من أجل المنفعة العامة.
· أعرب شخص بريطاني عن استيائه من احتساب مخالفة عليه لإيقافه سيارته دون دفع رسم الوقوف في أحد المواقف المدفوعة في دبي أول أيام العيد رغم إعلان هيئة الطرق أن المواقف مجانية في العيد، ورفض البريطاني أن يقدم شكوى لحذف المخالفة مؤثراً دفع المخالفة على " مذلة الطلب".
· حفاظاً على مظهر المدينة يتم منع السكان من غسل سياراتهم في موقف السيارات حتى وإن كانت عملية الغسل تتم بفوطة مبتلة فقط دون التسبب بوقوع قطرة ماء على الشارع، ويتم تسفير من يمسك متلبساً بذلك، لكن ماذا عن من يغسلون سياراتهم داخل أسوار منازلهم و يصبون الماء صباً في الشارع؟ لماذا لا تتم مخالفتهم لتشويههم مظهر المدينة بحق، الصورة تتلكم :
