ما الحقيقة المخفية وراء عرض البلاك بيري؟ بقلم : إيناس البوريني
أبراج شركة دو تشوه مظهر المدينة
و ما الحقيقة المخفية وراء عرض البلاك بيري؟
طرحت شركة ( دو ) مؤخراً خدمة ( البلاك بيري) و أعلنت طرحها للخدمة أول مرة من خلال عرض خاص يتمثل في باقتين، باقة محلية، وباقة أخرى دولية. و كما جاء في نص الخبر الذي وزعته ( دو ) على وسائل الإعلام لنشره؛ أن العرض يحدد مبلغ 130 درهماً للباقة المحلية باستخدام مفتوح.
وكلمة استخدام مفتوح تعني أن السعر ثابت بدون حد معين للاستخدام. لكن الحقيقة يكتشفها من يتوجه للشركة للاشتراك في الخدمة، وهي أن السعر محدود بحجم استخدام محدد بواحد جيجا بايت. وكل كيلو بايت بعد ذلك تضاف قيمته إلى الفاتورة.
ليست المرة الأولى التي تروج فيها (دو) معلومات بعيدة عن الحقيقة، وليست المرة الأولى التي تتعمد فيها التلاعب بالكلمات، وليست المرة الأولى التي تنشر فيها إعلانات كاذبة. وقد نشرت " حطة " سابقاً عدة مواضيع تكشف أموراً مماثلة .
ولكن دو - قطة هيئة تنظيم الاتصالات المدللة - بعيدة عن المحاسبة وبعيدة عن الشفافية التي تدعي التمسك بها، ولا ندري إلى متى ستظل ( دو ) تستغفل الناس؟ و إلى أي حد تعتقد أننا ذوي جهالة؟
والسؤال الذي دائما ما نطرحه هو لماذا تسكت الهيئة عن الإعلانات المضللة لشركة دو؟ ولماذا لا تتذكر قوانين المنافسة الشريفة إلا عندما تشاء وقتما تشاء و حيث تتحقق مصلحة دو فقط .
وهل مجرد أن تعلن الهيئة أنها ( لا تفرق في التعامل بين شركة و أخرى ) فعلينا أن نصدقها؟ أليس المنطق يدعو لتصديق الفعل لا القول؟
و في سياق آخر رصدت كاميرا " مجلة حطة" بعض أبراج الإرسال الخاصة بشركة (دو) في مدينة أبوظبي – وهي تعمل منذ أكثر من عام. وما زالت مخلفات البناء من أخشاب و أتربة وأحجار متراكمة على الأرصفة في تشويه صارخ للمدينة، ولا ندري لماذا تسكت عنها بلدية أبوظبي و خاصة قسم ( مظهر المدينة )! و لأن الصورة عن ألف كلمة، نترككم معها :





نؤكد من جديد أن هذه المخلفات ملقاة بهذا الشكل منذ ما يقارب السنة