تقرير خاص بقلم وعدسة :سلامة خلفان البدواوي
من ربوع " الإمارات "
حطة تتجول في قرية "حــتــا " التراثية
(من ليس له ماض ليس له حاضر و لا مستقبل ) من أقوال صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله و ها نحن اليوم نخطوا على خطى تلك الكلمات، لا ننكر الجهود التي تبذلها دولتي للمحافظة على التراث العريق، من خلال مساهمتها في مجالات ونشاطات مختلفة سواء في الدولة أو خارجها لتبين للزوار و المقيمين طبيعة التراث الإماراتي و الحياة البدوية الأصيلة فالماضي جزء لا يتجزأ من حياتنا الحضرية.
فتلك المتاحف و تلك القرى التراثية التي تنتشر في إماراتنا تحكي و تحاكي الواقع الذي عاشه أجدادنا خلال الفترات الماضية، وطبعا يرجع الفضل للحكومة والقيادة الرشيدة من خلال الاهتمام في إبراز صورة الإمارات القديمة من حيث طبيعة البيئة، والظروف المعيشية الصعبة التي سبقنا بها أجدادنا ....
تراثنا أصالتنا و عراقتنا، من عبق الماضي تعلمنا الكثير عن تراث أجدادنا و في حياتنا اليوم اشتققنا معنى الحياة الإماراتية الأصيلة، نفتخر و نعتز بأصالتنا و نأنس بالحديث بها للشعوب الأخرى، الذين أصبحوا يعرفون عنه الكثير والكثير من خلال حبهم واستطلاعهم لمعرفة تاريخ هذه الأرض التي أصبحت منبع جذب للجماهير الغربية و العربية..
قرية حتا التراثية التي أعيد ترميمها على يد الشيخ حمدان بن راشد بن سعيد آل مكتوم حفظه الله، و أصبحت منبع جذب للسياح العرب و الأجانب، تتميز بمبانيها القديمة حيث تضم 30 مبنى تقريبا، وهي "الحصن" والذي يضم مجلس حتا حيث كان الوالي يجتمه فيه مع الأهالي، و يضم كذلك غرفة نوم الوالي، إضافةً إلى مبنى يضم نماذج لأسلحة مختلفة و على مجسم عن حصن حتا، و يحتوي على عنصر رائع جدا و هو جهاز سنيمائي يعرض لنا حياة الماضي بالصوت و الصورة، كذلك مجسمات لأشخاص يمسكون الأسلحة دفاعا عن الحصن.
أما المباني الأخرى فكانت تتحدث عن الحياة الاجتماعية، و الحرف التقليدية، كذلك مكان لألعاب الأطفال التراثية، وبيت الفنون الشعبية وهو المكان الذي يحتوي على الطبول و الأدوات الموسيقية القديمة، و في أحد الأركان يحتوي على جهاز سنيمائي لعرض هذا الجانب من الحياة التراثية، و لا ننسى الرقصة الشعبية المشهورة و هي اليولة التي يقوم بها الشباب الإماراتي. فهذه القرية تحتضن مساحة واسعة لتقام بها مثل هذه الرقصات و المسابقات لأطفال المنطقة و شبابها.
قرية حتا تحيط بها المزارع لتضفي جمال الخضرة السحري على هذه القرية الرائعة التي أصبحت مركزا تاريخيا تراثيا جاذباً للسياحة في منطقة حتا.. و هذه مجمو عة من الصور و الخاصة بأركان تلك القرية الجميلة .

هذه القلعة التي تتميز بها منطقة حتا و التي توجد على تل مرتفع نوعا ما .

صورة للحصن و الذي يحتوي على مبنى الأسلحة و غرفة الوالي و مبنى يحتوي على مجسمات صغيرة للقرية .

تحتوي هذه الغرفة على الأدوات القديمة كالمندوس و الصرود و الأدوات
المصنوعة من الفخار و التي تستخدم في تبريد الماء قديما .
