حــطــيــــات
مجلة حطة
-
أحد مشغلي
الهاتف المتحرك يرسل رسائل قصيرة دعائية لمشتركيه عن العروض الخاصة. و الغريب أن
الرسائل العربية تذهب لغير الناطقين بالعربية و الرسائل الإنجليزية تذهب
للمشتركين العرب. فهل لا يملك هذا المشغل تقنية تمييز أسماء المشتركين ليحدد بأي
لغة يرسل رسائله القصيرة؟ أحد الخبثاء لمح إلى أن هذا الأمر متعمد كي يستخدم
المشتركون خدمة الترجمة لدى نفس الشركة والتي تكلف 60 فلساً للرسالة الواحدة .
-
تـفتـقد نساء
أبوظبي شاطئاً خاصاً بهن لممارسة السباحة ، بعد إغلاق شاطئ السيدات في الرأس
الأخضر و إنشاء آخر بديل على شاطئ الراحة والذي تم إغلاقه أيضاً بسرعة من أجل
مشاريع سياحية جديدة في المنطقة.
-
نشرت شعبة مرور
تابعة لشرطة إحدى الإمارات "بفخر " إحصائية تبين منح أكثر من 11 ألف رخصة قيادة
جديدة في شهور قليلة، و تسجيل 91500 سيارة جديدة لنفس الفترة .
فلماذا
لا يقوم كل قسم مرور في كل إمارة بنشر إحصائيات عن عدد السائقين المتسببين
بالحوادث والحاصلين على رخص القيادة من أقسامهم أيضاً ؛ و خاصة مرتكبي الحوادث
الكبيرة؟
-
بعض الوزراء ما
أن اعتلوا كرسي الوزارة حتى سارعوا إلى تعيين خبراء أجانب، و تفسير هذا الأمر
يعني أنهم يثقون بالعقول الأجنبية ولا يثقون بالعقول العربية، إذن علينا نحن
أيضاً ألا نثق بعقل سعادة الوزير أيضاً لأنه عربي .
-
لم تكد قصة
المواطنة التي تحمل الماجستير و التي تلقت عرض عمل في منشأة خاصة في وظيفة (
أوفيس بوي ) أي فراش، لم تكد القصة تُنسى حتى علمنا أن شاباً مواطناً يحمل شهادة
في الهندسة، حصل على عرض عمل في منشأة خاصة أيضاً في وظيفة (استقبال الزوار )...
تعليق : الشرهة مب على الشركات الخاصة الشرهة على مسؤولينا ..
مجلة حطة
© كل الحقوق محفوظة
الرجاء ذكر اسم المجلة واسم الكاتب في حالة نقل هذا المقال