حلول لمعالجة ظاهرة الجنس الثالث بقلم :غالية عبد الله

 

فتيات مسترجلات ، وشباب نواعم

حلول ناجعة لمعالجة ظاهرة الجنس الثالث

كثر الحديث في الآونة الأخيرة في الكثير من المجالس والمنتديات والصحف والمجلات عن انتشار ظاهرة ( الشذوذ الجنسي أو ما يسمى بالجنس الثالث ) أو ( البويات  والمسترجلات  ) بين بعض الفئات الشاذة في المجتمع  ، والتي ابتليت بهذا المرض، ووصل الحال بهم إلى درجة الزواج والعياذ بالله..

( ظاهرة الشذوذ ) ظاهرة خطيرة  جداً وانتشارها في مجتمعاتنا العربية لهو مدروس ومخطط له من قبل جمعيات ومؤسسات  عالمية  ترفع شعارات إعطاء كافة الحقوق لهذه الفئة الشاذة أخلاقياً وسلوكياً.. وانتشار هذه الظاهرة بين  طلاب وطالبات المدارس يشكل خطورة  كبيرة على جيل اليوم، ووجود  بعض من هؤلاء الشواذ في بعض دوائرنا الحكومية لهو كارثة عظيمة..

من المسؤول عن انتشار هؤلاء الشواذ في المجتمع  ؟ هل القانون  له دور في القضاء  على هذه الظاهرة  ؟ أين دور الأسرة عن وجود  هذه الظاهرة داخل المنزل؟

أخي الكريم ..

الحديث عن هذه الظاهرة حديث طويل، وانتشاره في المجتمع يشكل خطورة عظيمة على أجيال المستقبل ، نظراً لتزايد انتشار  الأمراض والجرائم، وأعظم من هذا غضب رب العالمين  علينا..

يجب أن نتوقف جميعاً  أمام  هذه القضية وهي انتشار  الشواذ في المجتمع، خصوصا تلك التي اشتكت منها النساء في كثير من أرجاء المجتمع  بخصوص وجود 'جنوس' تلتبس أشكالهم على من يشاهدهم أول مرة فلا يعرف إن كانوا نساء أم رجالا .. ولقد ترتب على ذلك اختلال في التعامل معهم من الطرفين الإاث والذكور، حتى باتت الأمور مجالا للمنازعات وهل يدخل هذا المخلوق الجديد في حمامات الرجال أم النساء وفي كلا الأمرين تكمن المشكلة ؟

وعن رأي الشرع في الظاهرة يقول الشيخ الدكتور محمد  العوضي في حوار معه  بجريدة القبس : إن النصوص الدينية جاءت لتحقق التوازن في النفس البشرية بين الإنسان وذاته، كما تحافظ على المجتمع من تآكل نسيجه الاجتماعي الآمن، لهذا أوجدت الشريعة الإسلامية التدابير الوقائية قبل العلاج ومن هنا حرمت تشبه أحد الجنسين بالآخر.
وأضاف أن الشريعة وضعت بابا واسعا اسمه المصالح، وهي ثلاثة أنواع: مصالح معتبرة ومصالح ملغاة ومصالح مرسلة، وهذه الأخيرة يقدرها ولي الأمر إزاء المسائل المستجدة ويقيس تأثيرها سلبا على الصالح العام وبناء عليه يصدر حكمه أو قراره.
ويؤكد أنه يجب تفعيل اللوائح المتفقة مع الصالح العام في الإدارات الحكومية حماية للجميع من الاستهتار الذي بدأ يشكو منه كثير من الناس .
وحل هذه الظاهرة كما يرى العوضي يرتكز على
: فهمها أولا وكيف نشأت وأسبابها ودوافعها وفي أي الشرائح الاجتماعية تنتشر، وهل لهذه الظاهرة امتداد خارجي يمكن من خلاله اختراق الحاجز الأمني؟

واستطرد قائلا : بناء على هذه المعطيات وبعد الدراسات المستفيضة تتشكل التصورات والحلول اللازمة للحد من هذه الظاهرة والتركيز على الحل النابع من الإطار التربوي التوعوي التوجيهي والشق الآخر القانوني الحازم والمنظم للفوضى التي بدأت تعم الإدارات الحكومية، والمجتمع عامة .

انتشار ظاهرة الجنس الثالث في المجتمع ، يؤكد أن العصر الحالي فرض عليه الكثير من الظواهر غير الطبيعية، ومنها ظهور ما يعرف ب 'الجنس الثالث' الذي ساعدت على وجوده وانتشاره وسائل الاتصال المتعددة من الفضائيات والإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى المرئية منها والمسموعة.

ولما شكل  الجنس الثالث مرضا يصيب المجتمع ويؤدي إلى تردي وتفشي الأخلاق الذميمة، وعليه فإن المجتمع وبجميع عناصره التربوية والدينية من واجبها أن تقوم ذلك الاعوجاج بكل ما أوتيت من قوة ..

ومن بدايات ظاهرة الانحراف والشذوذ  هو  انتشار ( ظاهرة إطالة  الشعر عند  الرجال)  في المجتمع فهي بداية الانحراف ، فلا نعرف مع  من نتحدث  ذكر أم انثى ، وحقيقة شيء مقزز جداً أن نشاهد  مواطنين وقد ظهرت شعورهم الطويلة  من خلف الغترة ، ويزعجني جداً مثل تلك الظواهر ، أطفال في عمر الزهور  أصبحت  شعورهم  أطول من الفتيات، قصّات وصيحات . . قص ونمص وحف للحواجب، كل هذا عند الرجال ، أثرت هذه الأفعال في سلوكهم،  فأجبرتهم على الرقة والنعومه وترك خشونةالرجال.

ملابس ضيقة ، وشفافة  ، وثياب مخصرة  ، كل هذه الأشياء تدفعهم إلى النعومة ورقة النساء ،  صداقات أبناء الجيران  يجب الحذر منها، انعزال الفتيات لساعات طويلة في غرفة مغلقة ، يجب متابعتهن شدة  ، يجب أن يعرف أولياء الأمور  أصدقاء أبنائهم في المدرسة وحتى الجامعة ، متابعة سلوكهم في المنزل ، وخارج المنزل وبين أخوانهم ، السؤال المستمر عنهم في مدارسهم وكيف هي سلوكياتهم ، متابعة الخدم بشدة لما ظهر في الآونة الأخيرة من تحرشاتهم الشنيعة للأبناء ..

عدم الإغراق المستمر عليهم بالمال والدلال ، فهي أولى مساعدات الانحراف،  تعزيز  الوازع الديني في قلوبهم ، ورقابة الله سبحانه وتعالى لهم .

تعاون المجتمع والمؤسسات للقضاء على السلوكيات الشاذة في المجتمع من قصات شعر  غريبة، وملابس فاضحة وسلوكيات  منحرفة، نتمنى من تعاون رجال الشرطة في مثل هذه الظاهرة ، ولا تكتفي بمخالفات السيارات ومخالفات الطريق فهذه أشد من كل المخالفات ،  عزل هذه الفئة من الشواذ عن المجتمع  ، عقاباً لسلوكهم ، كالمجرمين ، ومعالجة سلوكهم، منع تجمعات هذه الفئة في الشوارع والمجمعات ، والشاليهات ، لمنع انتشار الفواحش والأمراض والمنكرات في المجتمع .

الحذر كل الحذر يا أيها الأخوة من انتشار الظاهرة في الأجيال القادمة ، ونتذكر جميعاً عواقب  هذه الظاهرة على أجيال المستقبل ، ولنحذر من عقاب رب العالمين . نسأل الله الكريم أن يحفظ  أبناءنا ، أبناء المسلمين .

 

مجلة حطة © كل الحقوق محفوظة

الرجاء ذكر اسم المجلة واسم الكاتب في حالة نقل هذا المقال