كلمة رئيس التحرير بقلم : أحمد محمد بن غريب
بصدور هذا العدد من مجلة "حطة " تكون قد أكملت عامها الثاني عشر و أشعلت شمعة العام الثالث عشر، و الحمد لله. وخلال الأيام الماضية التي تلت صدور العدد السابق من "حطة" وصلتنا الكثير من الرسائل من قراء و كتاب و صحافيين، حملت في مجملها الكلمات المشجعة على مستوى المجلة والإعجاب بالشكل الجديد الذي صدرت به. وبعضها حمل المزيد من الاقتراحات و الأفكار المفيدة، التي ستأخذ وقتها في التنفيذ، فنحن مازلنا في مرحلة الانتقال إلى شكل مطور أكثر ديناميكية في التفاعل مع القراء. ونحن كما نسعد بالثناء و الإعجاب، نسعد أيضاً بالنقد الجاد والهادف، فكلها روافد تصب في مصلحة المجلة في النهاية.
هذا العدد كما ترون دسم في مواضيعه، متنوع في ألوانه، لم نحد فيه عما تعودناه؛ من طرح القضايا بصدق دون تجميل، وبوضوح دون مواربة.
هذا العدد أيضاً يشهد تعاوناً بين مجلة "حطة " و بين مكتب الجيل للصحافة في غزة، حيث سيمثلنا مكتب الجيل في الأراضي المحتلة، وكان باكورة هذا التعاون تقرير خاص عن أثر (حملة سلام يا صغار ) التي أطلقتها الإمارات من إمارة الشارقة لأطفال فلسطين المستهدفين من هذه الحملة، و تقرير آخر عن أوضاع أهل غزة في ظل العدوان الصهيوني الغاشم.
وفي هذا العدد أيضاً ينضم إلينا عدد من الكتاب الجدد ، وهم الكاتب علي فاضل البدراوي من العراق، والشاعر قصي أحمد محمد المختار من العراق أيضاً، و من الإمارات سلامة خلفان البدواوي و المسافر، بالإضافة إلى رسام الكاريكاتير وليد صلاح من مصر ، فأهلاً ومرحباً بهم، و حياكم الله.
أحمد محمد بن غريب