لتصبح مسؤولاً مهما .. أكثر من الاجتماعات بقلم : سناء علي فتح
لتصبح مسؤولاً مهماً .. أكثر من الاجتماعات
تقول صديقتي: حضرت اجتماعاً في مكتب أحد المسؤولين الكبار و الذي حياته كلها اجتماعات (ربما يعتقد بأن كثرة الاجتماعات تزيد هيبته وتجعله مسؤولاً مهماً)، بدأ الاجتماع بذكر سيرة حياته وإنجازاته وانتهى بأنواع من الفطائر والحلويات وعصائر للتسليك، وتضيف أنه كان أول اجتماع تحضره وكانت خائفة من عدم مقدرتها على الدخول في النقاش وإبداء الرأي.
وتقول: بعد أسبوع حضرت اجتماعاً ثانياً لجميع المسؤولين والمدراء في المؤسسة، بدأ بالترحيب والتهليل وانتهى بالقيل والقال وحش في الموظفين.
فجلسنا أنا وصديقتي نناقش ونحلل ونحسب إذا كل مسؤول عقد اجتماعاً لو مرة واحدة في اليوم ولمدة ساعتين أي بمعدل 10 ساعات في الأسبوع - لأننا نداوم 5 أيام في الأسبوع - هذا لو لم يكن أكثر، فالسؤال الذي يطرح نفسه: فما فائدة هذا النوع من الاجتماعات؟؟ ولماذا لا يستغل هذا الوقت للقيام بالمهام الوظيفية التي ترقى بالعمل والمؤسسة التي نعمل فيها، فليس من سمة الإدارة الناجحة ضياع أوقات العمل دون أن نحقق أدنى نسبة من إنجاز الأداء.
نتمنى من المسؤولين مراجعة أنفسهم ومحاسبتها قبل محاسبة الموظفين لأنهم قدوة الموظفين وإهمالهم وعدم اهتمامهم بعامل الوقت يعكس بالسلب على الموظفين وبالتالي على المؤسسة...