فواتير الماء والكهرباء في رأس الخيمة بقلم : رذاذ عبد الله

 

فواتير الكهرباء والمـاء في رأس الخيمة...

ارتفاعات مريبة والأهالي يعترضون 

قبل صدور قرار زيادة الرواتب للموظفين في الدوائر الحكومية وللعسكريين بأشهر قليلة، فوجئ المستهلكون المواطنون بارتفاع فواتير الكهرباء والماء وذلك بزيادات غير معقولة، مع أنهم مستقرون في الاستهلاك ولا يزيدون في صرف المياه أو حتى استهلاك الكهرباء، مع العلم بأن الكهرباء تنقطع لساعات في بعض الأيام.

تقول المواطنة (ع) بأن زوجها كان مسافرا، مما أدى إلى بقائها قرابة ثلاثة أسابيع في منزل أهلها، وبعد أن عادوا إلى منزلهم الشهر المقبل فوجئوا بمبلغ فاتورة الكهرباء والماء، رغم عدم وجود ساكن في المنزل خلال تلك الفترة، فالسؤال الحائر هنا: على أي أساس تضع دائرة الكهرباء والماء أرقام الفواتير واستهلاك المياه خاصة إذا لم يوجد أحد في المنزل خلال فترة معينة..؟

وغير ذلك يقول المواطن (س) بأنه فوجئ أيضا بزيادة فاتورة الماء خاصة، ثم ذهب إلى دائرة الكهرباء والماء برأس الخيمة للمراجعة والتقصي، ومن ثم بعد هذه المراجعات عادت الفاتورة إلى عهدها السابق بلا مزايدات، فما السر في هذا الرفع غير الطفيف والذي أحدث طفرة في أرقام الفواتير خلال أشهر قليلة..؟

وتطالب المواطنة (ف) بالحد من هذه الزيادات بعد أن طالت فاتورتها أيضا، حيث تقول بأن فاتورة الماء وصلت 600 درهم والإعفاءات 400 درهم ويتوجب عليها دفع المستحقات وهي 200 درهم، فالسؤال الحائر الذي يحوم وراءها هو من أين جاءت هذه ال 600..؟ رغم العدد القليل من الذين يعيشون معها في المنزل، وعدم استهلاكهم الماء بهذا القدر الذي بالغت به هيئة الكهرباء والماء.

السؤال المطروح: هل الغلاء تسلل إلى فاتورة الكهرباء والماء...؟ فالراتب أصبح مهدداً بالانقراض والكل يريد الاغتنام ولو بفلس واحد، نتمنى بأن تهدأ عاصفة الغلاء، وتعود الفواتير إلى عهدها الذي كانت عليه، فارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

 

مجلة حطة © كل الحقوق محفوظة

الرجاء ذكر اسم المجلة واسم الكاتب في حالة نقل هذا المقال