1
2
3
4
5
الكميتي يؤكد امتلاكه لمستندات تدين المتلاعبين بأموال الجمعية الخيرية     الإمارات تعترف رسمياً بالأسباب الحقيقية وراء إيقاف خدمات البلاك بيري     سقوط طائرة شحن قرب شارع الإمارات في دبي ومقتل طاقمها     دعوى قضائية تطالب شركة طاقة بأكثر من مليار درهم لمديرها السابق     الصحافة الإماراتية تنعى عميد مصوري الإمارات     جمعية الحقوقيين تطالب بإعلاء سقف حرية التعبير     الكميتي ينذر الهيئة: قرار حظر خدمات بلاك بيري غير دستوري     خدمات إنترنت بلاك بيري محظورة ابتداءً من أكتوبر المقبل     اتصالات تحجب مجلة حطة لمدة شهر بطلب من نيابة استئناف أبوظبي     مراسلون بلا حدود تدين الحكم الصادر ضد حطة وتطالب بإسقاطه    



فوزية المرزوقي
بنات اليوم واللباس المحتشم

 

 

 

 

جاءتني أختي الصغرى وحدثتني قليلا عن الجامعة التي تدرس بها وأخبرتني أيضا أن مما يسعدها في جامعتها حرصها على جلب بعض الواعظين العلماء لإلقاء المحاضرات الشائقة والمفيدة على الطالبات. ثم سرحت قليلا و قالت: "مرة جاء أحد العلماء ويالروعة ما كان يقوله عن ستر المرأة المسلمة وحشمتها، و عندما كنت جالسة مع جموع الطالبات، لفت انتباهي التزام بعض الطالبات المتساهلات بلبس الشيلة، وعدم تركه على الأكتاف كعادتهن! ففرحت من قلبي وظننت بأنهن قد تأثرن بكلام الواعظ، ولكن بعد انتهاء المحاضرة، استغربت من عدم منعهن لشيلهن السقوط والتهاوي من قمة رؤوسهن بمجرد ذهاب (المطوع)".

 

كما أضحكتني أختي فعلا – وشر البلية ما يضحك- عندما أعلمتني بأن هؤلاء الطالبات لا يضعن الشيلة أمام الرجال الآخرين الذين تستضيفهم جامعتهم أيضا كالشعراء والمغنين و غيرهم، و إنما أمام الواعظين فقط! وأترك لكم أيها الأعزاء حرية التعليق على هذا السلوك الطفولي فقد نفد الكلام مني من كثرة الحسرة والألم على مثل تلك المواقف.

 

ربما سيقول لي البعض و يتساءل: "و لماذا تتحسرين و تتألمين على حالهن؟   ألن يحاسب الله تعالى الناس جميعا على أفعالهم في النهاية؟ و سينلن جزاء معصيتهن لكلام الله الذي هو تعالى في غنى أصلا عن جميع مخلوقاته؟" و سأرد بأني سأنصحهن ما دمت قادرة على التغيير بقلمي لأني – والله على ما أقول شهيد- أتمنى لهن الأفضل، فهم مثل أخواتي كما أنهن من أمهات المستقبل الذي نتمنى منهن إنتاج و تربية جيل عظيم متمسك بتعاليم دينه العظيمة الصحيحة التي و الله لا عز لنا من دونها إلى قيام الساعة، جيل متسلح بالعلم النافع مقتنع به منهجاً وسلوكاً في الحياة، جيل مستعد للتضحية بالنفس والمال في سبيل رفعة و علو دينه و  وطنه. فكيف ننتظر كل تلك الأمور العظيمة من أمهات مستهترات بأبسط البديهيات الإسلامية كالحجاب والحياء وربما الفرائض كالصلاة و الصيام و غيرها؟

 

 و مما شك فيه أن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى وصول أمثال هؤلاء الفتيات إلى هذا المنحدر السحيق،  أولها ضعف الوازع الديني وعدم فهم المغزى الحقيقي لتشريع الله تعالى للحجاب والاحتشام، إلى جانب عدم استحضار مراقبة الله تعالى و الحياء من المعصية، و كل تلك الأمور السامية تتأثر بدور الأسرة والتعليم والبيئة المحيطة والمجتمع و وسائل الإعلام.

 

و معنى وصول بعض الفتيات لتلك الحال وجود خلل ما في كل ما سبق. و لا يعني هذا الاستسلام و الرضا بالأمر الواقع المعوج، و إنما على المصلحين الشرفاء الاستمرار في التغيير للأحسن و الأرقى ضمن حدود الامكانات والدين والثوابت، حتى نحصل مجددا على خير أمة أخرجت للناس، و سيظل الخير موجودا في هذه الأمة حتى قيام الساعة رغم أنف من لا يعجبه.  

     

 


طباعة   تاريخ الاضافة :2010-06-04
اضف للمفضلة   عدد الزيارات : 830
  ارسل الخبر لصديق



التعليقات
    أضف تعليق

تاريخ الاضافة 2010-06-05 اضيفت بواسطة لا يهم لا يهم
في بعض ولايات أمريكا، المرء يعاقب بالحبس أو بالغرامة على اللباس المسى بـ " طيحني " وذلك لأن صورته غير مقبولة ودوافعه مشبوهة .. وفي كل شركات العمل لا بد من الالتزام بالزي الرسمي العام وله ضوابط للرجال وللنساء، ويختلف من شركة إلى أخرى .. هذا في أمريكا وأما عندنا .. فالحبل على الجرار .. لماذا .. أليس نحن أحق ممن يضع الضوابط الشرعية من شريعة رب العباد .. لا بد من توعية الشعب في كتب المدارس والاعلام بأهمية الحشمة وبيان مخاطرها الدينية والدنيوية .. لا بد من انشاء رقم هاتف مجاني، للإعلام عن أي لباس مخالف للقانون وهذا في مسودة قانون الدولة .. ولا نرى احتشام ولا نرى التزام بهذا القانون .. لا بد من تفعيل منهجية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من قبل كل أفرد الشعب، واظهار عدم رغبتهم ونيتهم في رأيت مثل هذا لهم .. وأخيرا، لا بد من انشاء هيئات شرعية أمنية متعلمة وذلك لحفظ الهدي الظاهر لجميع المنتسبين للإسلام .. وأن تكون لهم سلطات تنفيذية .. وأخيرا، أين الوالدين .. أين اساتذة المدارس .. وأين وأين وأين .. والعجيب أن هذا يصدر من بعض المحجبات .. وهو قبيح ولكن لا حيات لمن تنادي .. العدوى قابلة للنوى والتنقل ولا تظن أن أهل بيتك بسلام فالكل مهيئ لهذا الوباء الملبسي، للنساء وللرجال .. الأمر مهم

تاريخ الاضافة 2010-06-16 اضيفت بواسطة علي بارك الله فيك
أتمنى من بناتنا أن يلتزمن باللباس الشرعي الذي فرضه الله سبحانه و تعالى، وأن لا يسئن الى الاسلام بلباس هو أقرب للسفور من التحجب، فاللباس الشرعي معروف، أما ما نراه من عباءات ضيقة و مزينة اضافة الى عدم تغطية الشعر، وانني كرجل الاحظ في الأسواق أن السافرات قل مانراهن في كامل زينتهن ، و على العكس من ذلك صاحبات العباءات المزركشة اللاتي يتحملن وزرهن ووزر من يقتدي بهن ، ممن يظن خاطئا بأن ذلك هو الحجاب الشرعي. أسأل الله الهداية للجميع.

تاريخ الاضافة 2010-06-22 اضيفت بواسطة سعيد حرية تعبير
اللباس سواء كان محتشماً أو غير محتشم فهو يعد أسلوب من أساليب حرية التعبير.. وإذا كنا ننادي بحرية التعبير، فبرأيي أن نترك كل واحد يلبس الذي يراه مناسباً شرط أن لا يكون لباسه مخالفاً للذوق العام.

تاريخ الاضافة 2010-07-01 اضيفت بواسطة أحمــد رد على حرية التعبير!!
ارد على الكاتب الذي يقول في كلامة حرية التعبير وما شابه .. أخي الكريم أختي الكريمة إذا كان حرية التعبير بهذه الطريقة فلا مرحباً ولا سهلاً بهــا الباب يوسع جمل مثل ما يقولون .. كانت فتنة بني إسرائيل "النساء" .. فأحتشموا ..

 
العدد 68 - السنة الخامسة عشر - صدر في 2010-08-04
حظر البلاك بيري: المتهم مدان حتى تثبت براءته
عند انقطاع خدمة الاتصالات من يحمي حقوق المستخدم؟
هذا ما نريده من الرئيس الجديد لأبوظبي للإعلام
الحقيقة وراء قضية العمالة الآسيوية بدول الخليج
الكعكة العلم: إهانة لرمز الدولة يجب أن تتوقف
أما آن للمواطن أن ينال الثقة ويمنح الفرصة؟
آخر الحجج: المواطن متهم بعدم تسويق نفسه
الأسعار المبالغ فيها تعيق السياحة الداخلية
كـــاريـــكــــاتــــيـــــر
الكميتي: اختلاف دخل المواطنين بين الإمارات غير دستوري

ضع بريدك هنا ليصلك جديد الموقع