1
2
3
4
5
الكميتي يؤكد امتلاكه لمستندات تدين المتلاعبين بأموال الجمعية الخيرية     الإمارات تعترف رسمياً بالأسباب الحقيقية وراء إيقاف خدمات البلاك بيري     سقوط طائرة شحن قرب شارع الإمارات في دبي ومقتل طاقمها     دعوى قضائية تطالب شركة طاقة بأكثر من مليار درهم لمديرها السابق     الصحافة الإماراتية تنعى عميد مصوري الإمارات     جمعية الحقوقيين تطالب بإعلاء سقف حرية التعبير     الكميتي ينذر الهيئة: قرار حظر خدمات بلاك بيري غير دستوري     خدمات إنترنت بلاك بيري محظورة ابتداءً من أكتوبر المقبل     اتصالات تحجب مجلة حطة لمدة شهر بطلب من نيابة استئناف أبوظبي     مراسلون بلا حدود تدين الحكم الصادر ضد حطة وتطالب بإسقاطه    



مي عبدالعزبز
عالم للكبار بملامح طفولية

 

 

عندما كنت على مقاعد الدراسة في المدرسة، وكنت أسمع أن فلان أو فلانة في الجامعة، كانت مباشرة تأتي صورة إلى ذهني لشخص ناضج ومتقدم في السن عنا بكثير رغم الفارق البسيط بيننا، وكنت أظن أن الشخص بمجرد دخوله أبواب الجامعة يصبح شخصاً متزناً ومسؤولاً، وليس هناك مجال لحركات المراهقين والمقالب الصبيانية.

اليوم أنا في الجامعة، وعلى أبواب التخرج، وأشعر الآن أن تصوراتي السابقة لا تشبه كثيراً الواقع الجامعي الذي أعيشه، فطالبات الجامعة يشبهن كثيراً طالبات المدارس، وأشعر في بعض الأحيان أننا نبدو أكثر مراهقةً منهن. فالبرغم من أنه عالمٌ للكبار فقط، إلا أنه عالم ذو ملامح طفولية، وبمجرد أن تقوم بجولة حول الحرم الجامعي، سينتابك الشك عم إذا كنت فعلاً في عالم للكبار. فسترى ألوان الحقائب الزاهية والوردية خصوصاً، والمرسوم عليها أشهر الشخصيات الكرتونية.

ولاتستغرب إذا كنت تستمع إلى محاضرة عن السياسة الدولية أو عن الأزمة الإقتصادية الأخيرة وأنت ترى من حولك أقلاماً ودفاتراً ومحايات (لولو كاتي) الشهيرة مع بعضهن في القاعة الدراسية.

وبالطبع وأنت تكمل جولتك في الحرم الجامعي، ستستمع إلى أحدث أغنيات الأطفال التي تقوم الطالبات بتبادلها عن طريق البلوتوث، ولا عجب أيضاً بأن تستمع إلى نغمة مسلسل الكرتون (نارتو) ترن من هاتف بلاك بيري العملي، هذا فضلاً عن مسلسلات الكرتون التي تدعى (أنيمي) التي تتبادلها الطالبات حتى في أوقات الاختبارات. 

وفي أثناء تجولك عزيزي القارئ، ستجد ملصقات لفناني الطالبات المفضلين قد وضعت على أبواب الخزانات المنتشرة في كل مكان، وستجد مجموعة من الطالبات بالقرب من تلك الخزانات يتجادلن عمن سيربح جائزة (الميوزيك أوورد) لهذه السنة، هل هو تامر حسني أم عمرو دياب!

أما عن امرأة المستقبل، فستجد أن الكثيرات لايُجدن فن الطبخ، ويتركن مهمة تعلمه حتى آخر ليلة ما قبل الزواج أو حتى بعدها.

وبالرغم من كل ما ستشاهده من مظاهر ناعمة وأحلام وردية تجول فوق الأفق الجامعي، إلا أن هذا لاينفي وجود شخصيات مسؤولة وناضجة بعض الشيء مناسبة لأعمار فتيات في هذا السن. فنحن لازلنا نستمتع بأجمل سنوات العمر ولانحب أن يكلفنا الآخرون فوق طاقاتنا بمجرد كوننا وصلنا إلى المرحلة الجامعية، فمازال العمر أمامنا لنتعلم أمور الحياة المختلفة ونصبح أكثر فلسفة في فهمها، ولكن حتى ذلك الوقت سنظل نردد مقطع أغنية سعاد حسني "أنا لسه صغيرة".

 

 

 


طباعة   تاريخ الاضافة :2010-02-02
اضف للمفضلة   عدد الزيارات : 596
  ارسل الخبر لصديق



التعليقات
    أضف تعليق

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة فـــوز وصرنا كبـــــار ..}
لا حرج ان كانت أحلامنا كحقائبنا وردية ! .. اهتماماتنا الناعمة هي بقايا من طفولتنا لازالت تعيش فينا؛ نضجنا لا يتبرأ من طفولتنا .. والمسؤولية نتحملها باليقين والفكر؛ وقدراتنا تنمو مع المواقف لا مع الأيام ...؛ الإتزان/النضج هو في حد ذاته "حلم وردي" على الانسان "مسؤولية" تحقيقه .. صديقتي ... غني معي ... "عصفوري غني غني ** على جناحك طيرني ** وديني للبساتين ** اكل خوخ وآكل تين".... ولجديدك نحن منتظرون ..!

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة Tasneem =)
السلام عليكم ,, مي , اعجبني ما كتبت قلبًا وقالبًا , الفكرة غالبًا ماتتوارد إلى ذهني وأنا اتجول في الحرم الجامعي بالأحرى الحرم الـ"علومي" !! ,, لكن وكالعادة ,, دائمًا ما تخونني العبارة , سعُدت بأن وجدت من يسطرها أحرفًا =) "مجرد كوننا وصلنا إلى المرحلة الجامعية" ,, أظن ان هناك الكثير والكثير , ممن يتوقعون الكثير والكثير , لهذا السبب ,, أقول لكم جميعًا , أنا هي أنا , والأيام والتجارب كفيلة بتغيير وصقل الشخصية بغض النظر عن المرحلة " الدراسية " , فهناك الآلاف مِن مَن هم في المراحل الابتدائية , يفوق تفكيرهم وطموحهم من هم أكبر منهم سنًا ,, فالمرحلة ليست مقياسا ,, التجارب هي المقياس ! سلم قلمك صديقتي , انتظر المزيد من ابداعاتك ^^

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة روان الحربي جمييل جدا
جمييل فعلا الذي كتبتيه ومن يعيش في داخل الحرم الجامعي يجد ذلك فعلا ويلاحظ انه فعلا ليس بجامعة بنات ناضجات ومتحملات للمسؤوليه الا ماندر طبعا و الله يهدي الجمييع ويوفقنا لمافيه خير للامة الاسلامية وولبلدنا ونكن خيير سفييرات نصور بلادنا باحسن صورة واستمري ياميوشة في مثل هذه المواضيع المفيدة والرائعة

تاريخ الاضافة 2010-02-04 اضيفت بواسطة Nofa University
واوووووو مررره حلووووو من جد صادقه يا ميوشه احسه الكلام ينطبق على اغلب البنات وقلة ناضجه وعجبتني هذي العباره أما عن امرأة المستقبل، فستجد أن الكثيرات لايُجدن فن الطبخ، ويتركن مهمة تعلمه حتى آخر ليلة ما قبل الزواج أو حتى بعدها>>>تذكرني ببعض الناس هع

تاريخ الاضافة 2010-02-04 اضيفت بواسطة عفيفة صح لسانك
ميوشي أكبر بوسة في العالم لك ،،، كتبتِ ما أردت أن أخاطب به بُنيات الجامعة بمكبر صوت ، ولعل ما سطرته هنا غيض من فيض لما يحدث هناك،، لكن علينا أن ننصف الأُخريات اللاتي يتحملن الجبال وليس فقط هَمّ درس أو شنطة أو أخر صيحة أو فلم ،،، لعلك تتطرقين للجانب الآخر في مقال آخر مي عدالعزيز -------- وما يحتاج تدورين مثال أنا هنا عندك مثال حي << وثــــقة ^_^ سلمتِ مي ودام قلمك ،،

تاريخ الاضافة 2010-02-04 اضيفت بواسطة صديقة مي بوركَ قلمك
عزيزتي وصديقتي الغالية مي أقول لك وبصوت عالي وواثق (صح لسانك وبارك ربي في قلمك) فعلاً ماكتبتيه يحكي واقعنا الحزين فنحن بحاجة لأمهات المستقبل التي تربي لنا مثل عمر بن الخطاب أو تهيأ لنا مثل سيف الله المسلول لكن يبقى العيب فينا فصدق من قال (نعيب زماننا والعيب فينا ..ومالزمان عيبٌ سوانا) قادر سبحانه أن يكون من بيننا تلك الأمهات ،، لاأملك إلا أن أقول لك استمري ونحن في شغف المتابعة لك جديد ،كم أحبك صديقتي لاحرمني الخالق من صدق أخوتنا <3

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة زميلتك في الصف .
"الكثيرات لايُجدن فن الطبخ، ويتركن مهمة تعلمه حتى آخر ليلة ما قبل الزواج أو حتى بعدها"....مين يقول اني انا مو منهم...ههههه بس أنا متأكدة انه مع كل الحركات الطفوليه .....في نفس الوقت لا ينفي عنهن انهن يتحملن أمور أخرى .......الله أعلم بها يعني المظهر لا يعكس كثيرا الداخل ليه ننكر و نلغي صفة المسؤوليه عن وحده بس لأنه شنطتها لولو كاتي موضوعك لأ مو رائع......إلا قمه في الروعة......الله يعطيك العافية

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة shahad رائعة !!
مقال ممتاز .. ووصف دقيق .. الى الامام !!

تاريخ الاضافة 2010-02-05 اضيفت بواسطة شيمو بوركتي
ميووووشه بوووركتي ... مقال راااائع , والعنوان اروع مافيه , جملة سطرت آآآآآآآلاف المعاني والكلمات , فعلاً الحرم الجامعي هو عالم للكباااااار ولكن نحن من خلق له تلك الملامح الطفوليه التي تحدثتي عنها , نحن من لونه بأحلى الألوان الزاهيه ونحن ايضا من سيصنع منه جيلا يبني العاااالم بــــــــــــإذن الله بما نحمله من إيمانٍ وطفولةٍ في قلوبنا ... فعـــلاً "عالم للكبار بملامح طفوليه" سلمـــــــــت يداااااااااااااااكِ ^_^

تاريخ الاضافة 2010-02-08 اضيفت بواسطة الفيصل ياسلاااااااااااااااااام
مي جدا جميل ماقلتي عن المقياس الحقيقي للحياة التي اسميتها في احد مواضيع ( حقل التجارب البشري هو سر اليحاة ) وتناولت هذا الموضوع في المجلس العربي الثقافي ولكن بطريقة تختلف وربما انتي اكثر مني اتيتي بالفكرة التي يجب ان تصل للجميع.

تاريخ الاضافة 2010-02-09 اضيفت بواسطة إماراتي من الملام ....؟
للآسف شبابنا أغلبه لم ينضج بعد .... و الدليل ما نراه في حياتنا من سلوكيات سؤال لكاتبة ... من الملام ؟؟

 
العدد 68 - السنة الخامسة عشر - صدر في 2010-08-04
حظر البلاك بيري: المتهم مدان حتى تثبت براءته
عند انقطاع خدمة الاتصالات من يحمي حقوق المستخدم؟
هذا ما نريده من الرئيس الجديد لأبوظبي للإعلام
الحقيقة وراء قضية العمالة الآسيوية بدول الخليج
الكعكة العلم: إهانة لرمز الدولة يجب أن تتوقف
أما آن للمواطن أن ينال الثقة ويمنح الفرصة؟
آخر الحجج: المواطن متهم بعدم تسويق نفسه
الأسعار المبالغ فيها تعيق السياحة الداخلية
كـــاريـــكــــاتــــيـــــر
الكميتي: اختلاف دخل المواطنين بين الإمارات غير دستوري

ضع بريدك هنا ليصلك جديد الموقع