1
2
3
4
5
الكميتي يؤكد امتلاكه لمستندات تدين المتلاعبين بأموال الجمعية الخيرية     الإمارات تعترف رسمياً بالأسباب الحقيقية وراء إيقاف خدمات البلاك بيري     سقوط طائرة شحن قرب شارع الإمارات في دبي ومقتل طاقمها     دعوى قضائية تطالب شركة طاقة بأكثر من مليار درهم لمديرها السابق     الصحافة الإماراتية تنعى عميد مصوري الإمارات     جمعية الحقوقيين تطالب بإعلاء سقف حرية التعبير     الكميتي ينذر الهيئة: قرار حظر خدمات بلاك بيري غير دستوري     خدمات إنترنت بلاك بيري محظورة ابتداءً من أكتوبر المقبل     اتصالات تحجب مجلة حطة لمدة شهر بطلب من نيابة استئناف أبوظبي     مراسلون بلا حدود تدين الحكم الصادر ضد حطة وتطالب بإسقاطه    



د. عيد الحي الهاشمي
الوحدة والتقسيم

 

 

 

 

بعد أن اجتاح الاستعمار العالم الإسلامي إثر سقوط الخلافة الإسلامية، دأب على زرع بؤر النزاعات والخلافات في العالم الإسلامي والعربي، عمل بعد ذلك على تفعيلها وتكثيف فاعليتها من أجل تحقيق قدر ممكن من الربحية المتنامية والتحكم  المتعدد مع صنع نقاط تسريب متعدد ومختلف لأي بوادر قوة أو وحدة.

 

نظرة واحدة إلى بعض الدول الاستعمارية ترينا كيف حرصت على إبقاء دول كبرى تحت سيطرتها، مع أننا في القرن الحادي والعشرين، هناك الكثير من الدول في العالم ذات مساحة جغرافية عظيمة لكنها تحت وصاية إمبراطورية واحدة، ولنأخذ المملكة المتحدة على سبيل المثال.

 

في المقابل نرى حرص الدول الكبرى المستمر على تفعيل نقاط الخلاف في العالمين العربي والإسلامي، فجرى من ذلك تمزيق الأراضي والشعوب، كان من نتائجها على نحو متتابع استمرارية سقي بؤر النزاع والخلاف مهما كان حجمه من أجل تعزيز إرادة الانفصال والاستقلال.

 

كل هذا يجري أمام أعين العالم وخاصة العالمين الإسلامي والعربي ولكن دون حراك يؤدي إلى وقف التشرذم ناهيك عن الرغبة العملية الجادة للوحدة والاتحاد،

لم تنته القضية عند هذا الحد، بل انتقلت القضية إلى الشعوب في العالمين العربي والإسلامي، بل ذهبت إلى حد بعيد، ذهب كل فريق لاستنهاض كل القوى الداعمة له في وجه الفريق المقابل، وفي البحر الهائج ترى شعوباً وقبائل وجماعات دينية وسياسية وثقافية وغير ذلك، ثم إلى نتيجة أخطر في خلق نزاع داخل الفرد نفسه، فتوزعت قواه وتشتت أجزاؤه بين حتمية الوحدة وضرورة الاستقلال.

 

لا يمكن أن ينجح أي عمل وحدوي دون أن يكون هناك تعطيل لإرادة الاستقلال والانفصال، ولا يمكن أن إنجاز أي مشروع وحدوي ما دامت الأنظار متعلقة في البحث عن مسارات الاختلاف والابتعاد، ولا يمكن حماية دولنا من الانقسام اللامتناهي والتباعد عن دول قريبة ما لم تكن هناك نية قوية وعزيمة عظيمة لضم الشمل ورأب الصدع وجمع الشتات داخل الشعب الواحد قبل غيره، لا بد من مشروع وحدوي عملاق يقوم على أساس عظيم وركن مكين، ولا مناص لنا إلا بالعودة إلى الدين الذي جاء به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم دون أي تبعية لأي فئة كانت.

 


طباعة   تاريخ الاضافة :2010-02-02
اضف للمفضلة   عدد الزيارات : 348
  ارسل الخبر لصديق



التعليقات
    أضف تعليق

 
العدد 68 - السنة الخامسة عشر - صدر في 2010-08-04
حظر البلاك بيري: المتهم مدان حتى تثبت براءته
عند انقطاع خدمة الاتصالات من يحمي حقوق المستخدم؟
هذا ما نريده من الرئيس الجديد لأبوظبي للإعلام
الحقيقة وراء قضية العمالة الآسيوية بدول الخليج
الكعكة العلم: إهانة لرمز الدولة يجب أن تتوقف
أما آن للمواطن أن ينال الثقة ويمنح الفرصة؟
آخر الحجج: المواطن متهم بعدم تسويق نفسه
الأسعار المبالغ فيها تعيق السياحة الداخلية
كـــاريـــكــــاتــــيـــــر
الكميتي: اختلاف دخل المواطنين بين الإمارات غير دستوري

ضع بريدك هنا ليصلك جديد الموقع